وقال في أمّه :
تنحّي فاجلسي منّي بعيدا * أراح اللّه منك العالمينا
أغربالا إذا استودعت سرّا * وكانونا على المتحدّثينا
حياتك ما علمت حياة سوء * وموتك قد يسرّ الصالحينا
وقال زيد بن عمير في أمته :
أعاتبها حتى إذا قلت اقلعت * أبى اللّه إلّا خزيها فتعود
فإن طمثت قادت وإن طهرت زنت * فهي أبدا يزنى بها وتقود
علامة الحب والبغض
ويقال : إن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها ، فعلامة ذلك أن تكون عند قربه منها مرتدة الطرف عنه ، كأنها تنظر إلى انسان غيره ؛ وإذا كانت محبة له ، لا تقلع عن النظر إليه .
وقال آخر يصف امرأة لثغاء :
أوّل ما أسمع منها في السّحر * تذكيرها الأنثى وتأنيث الذكر
والسوءة السوءاء في ذكر القمر
ولآخر في زوجته :
لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي * ولكن قرين السّوء باق معمّر
فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا * وعذّبها فيه نكير ومنكر
عبد الملك وابن زنباع
كان روح بن زنباع أثيرا عند عبد الملك ، فقال له يوما : أرأيت امرأتي العبشمية ؟
قال : نعم . قال : بما ذا شبهتها ؟ قال : بمشجب بال قد أسيء صنعه . قال : صدقت ، وما صنعت يدي عليها قط إلا كأني وضعتها على الشّكاعي « 1 » ، وأنا أحب أن تقول ذلك
هامش
( 1 ) الشكاعي : من دق النبات .