وأما الحركات اللوازم للقوافي فخمس ، وهي : الرس ، والحذو ، والتوجيه ، والمجري ، والنفاذ .
فأما الرس ففتحة الحرف الذي قبل التأسيس .
وأما الحذو ففتحة الحرف الذي قبل الردف أو ضمته أو كسرته .
وأما التوجيه فهو ما وجه الشاعر عليه قافيته من الفتح والضم والكسر ، يكون مع الروى المطلق أو المقيد إذا لم يكن في القافية ردف ولا تأسيس .
وأما المجري ففتح حرف الروى المطلق أو ضمته أو كسرته .
وأما النفاذ فإنه فتحة هاء الوصل أو كسرتها أو ضمتها ، ولا تجوز الفتحة مع الكسرة ، ولا الكسرة مع الضمة ، ولكن تنفرد كل حركة منها على حالها .
وقد يجتمع في القافية الواحدة : الرس ، والتأسيس ، والدخيل ، والروي ، والمجرى والوصل ، والنفاذ ، والخروج ، كما قال الشاعر :
يوشك من فرّ من منيّته * في بعض غرّاته يوافقها
فحركة الواو الرس ، والألف تأسيس ، والفاء دخيل ، والقاف رويّ ، وحركته المجرى ، والهاء هاء الوصل ، وحركتها النفاذ ، والألف الخروج .
ونحو قول الشاعر :
عفت الدّيار محلّها فمقامها فحركة القاف الحذو ، والألف الردف ، والميم الرويّ : وحركتها المجرى ، والهاء وصل ، وحركتها النفاذ ، والألف الخروج .
وكل هذه الحروف والحركات لازمة للقافية .