وقال الشاعر :
لولا الرّجاء لأمر ليس يعلمه * خلق سواك لما ذلّت لكم عنقي
ومثل هذا كثير في الشعر القديم والمحدث .
وقولهم في إفراد الجمع والاثنين
وأما قولهم في إفراد الجمع فهو أقل من هذا الذي ذكرناه . وكذلك في إفراد الاثنين ؛ فمن ذلك قول اللّه تعالى :
ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
« 1 » .
وقوله :
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
وقوله :
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
« 3 » .
وقال جرير :
هذي الأرامل قد قضّيت حاجتها * فمن لحاجة هذا الأرمل الذّكر !
وقال آخر :
وكأنّ بالعينين حبّ قرنفل * أو فلفل كحلت به فانهلّت
ولم يقل : فانهلتا .
وقال مسلم بن الوليد :
ألا أنف الكواعب عن وصالي * غداة بدا لها شيب القذال « 4 »
وقال جرير :
وقلنا للنّساء به أقيمي
هامش
( 1 ) سورة غافر الآية 67
( 2 ) سورة الشعراء الآية 16
( 3 ) سورة الحاقة الآية 47
( 4 ) الكواعب : جمع كاعب ، وهي الفتاة التي نهد ثديها .