يا حار لو نبّهته لوجدته * لا طائشا رعشا ولا معزالا « 1 »
واغرورقت عيناي لما أخبرت * بالجعفريّ وأسبلت إسبالا « 2 »
فلنقتلنّ عيناي لما أخبرت * بالجعفريّ وأسبلت إسبالا « 3 »
فلنقتلنّ بخالد سرواتكم * ولنجعلن للظالمين نكالا « 4 »
فإذا رأيتم عارضا متهللا * منّا فإنا لا نحاول مالا « 5 »
يوم رحرحان « 6 » : لعامر على تميم
قال : وهرب الحرث بن ظالم ونبت به البلاد فلجأ إلى معبد بن زرارة - وقد هلك زرارة - فأجاره ؟ فقالت بنو تميم لمعبد : مالك آويت هذا المشئوم الأنكد وأغريت بنا الأسود وخذلوه ، غير بني دماويّة ، وبني عبد اللّه بن دارم ، وفي ذلك يقول لقيط بن زرارة :
فأمّا نهشل وبنو نعيم * فلم يصبر لنا منهم صبور
فإن تعمد طهية في أمور * تجدها ثمّ ليس لها نصير « 7 »
ويربوع بأسفل ذي طلوع * وعمرو لا تحلّ ولا تسير « 8 »
أسيد والهجيم لها حصاص * وأقوام من الجعراء عور « 9 »
وأسلبنا قبائل من تميم * لها عدد إذا حسبوا كثير
وأمّا الآثمان بنو عديّ * وتيم إذ تدبّرت الأمور
فلا تنعم بهم فتيان حرب * إذا ما الحيّ صبّحهم نذير
إذا ذهبت رماحهم بزيد * فإنّ رماح تيم لا تضير
هامش
( 1 ) المعزال : الذي لا سلاح معه .
( 2 ) يقال : أسبل دمعه : إذا هطل .
( 3 ) يقال : أسبل دمعه : إذا هطل .
( 4 ) السروات : جمع سراة : وسراة كل شيء : أعلاه .
( 5 ) العارض : السحاب الذي يعترض في الأفق .
( 6 ) رحرحان : اسم جبل قريب من عكاظ خلف عرفات .
( 7 ) يقال : طها الأمر : أجاده وأحكمه .
( 8 ) ذي طلوح : في حزن بني يربوع
( 9 ) الحصاص : شدة العدو في سرعة . والجعراء بنو العنبر بن عمرو بن تميم .