إذا ما فاتني لحم غريض * ضربت ذراع بكري فاشتويت
و « سبائك » يريد الحوّارى من الخبز ، وذلك أنه يسبك فيؤخذ خالصه ، والعرب تسمي الرقاق : السبائك .
و « الصناب » طعام يؤخذ من الزبيب والخردل ، ومنه قيل للفرس : صنابي إذا كان في لونه حمرة . قال جرير :
تكلّفني معايش آل يزيد * ومن لي بالمرقّق والصّناب
وقوله : « أكسار بعير » فالكسر والقصل والجزل : العظم يفصل ما عليه من اللحم .
وقوله « نعى على قوم شهواتهم » أي عابهم بها ووبّخهم .
زياد أول من استن ترك السلام على قادم عند السلطان
: ومما يصحب به السلطان : ألا يسلّم على قادم بين يديه ، وإنما استنّ ذلك زياد بن أبيه ؛ وذلك أن عبد اللّه بن عباس قدم على معاوية وعنده زياد ؛ فرحّب به معاوية وألطفه وقرّب مجلسه ولم يكلّمه زياد شيئا فابتدأه ابن عباس وقال : ما حالك أبا المغيرة ! كأنك أردت أن تحدث بيننا وبينك هجرا . قال : لا ، ولكنه لا يسلّم على قادم بين يدي أمير المؤمنين . فقال له ابن عباس : ما ترك الناس التحية بينهم بين يدي أمرائهم . فقال له معاوية : كفّ عنه يا بن عباس ، فإنك لا تشاء أن تغلب إلا غلبت .
ترك أبي مسلم السلام على المنصور بحضرة السفاح
: دخل أبو مسلم على أبي العباس وعنده المنصور . فسلم على أبي العباس . فقال له : يا أبا مسلم ؛ هذا أبو جعفر ! فقال له : يا أمير المؤمنين . هذا موضع لا يقضى فيه إلا حقك !