الذي على زوره بين يديه ؛ والديك والصلصل والدجاجة : من أسماء الطير .
والناهضان أمرّ جلزهما * فكأنما عثما على كسر
الناهضان : وأحدهما ناهض ، وهو لحم المنكبين ؛ ويقال : هو اللحم الذي يلي العضدين من أعلاهما ؛ والجمع نواهض ؛ ويقال في الجمع : أنهض ، على غير قياس .
والناهض : فرخ القطا ، وهو من أسماء الطير . وقوله : أمرّ جلزهما : أي فتل وأحكم ؛ يقال أمررت الحبل فهو ممرّ ، أي فتلته ؛ والجلز : الشدّ . وقوله :
فكأنما عثما على كسر
أي كأنهما كسرا ثم جبرا ؛ يقال : عثمت يده . والعثم : الجبر على عقدة وعوج ؛ وعثمان : فعلان منه .
مسحنفر الجنبين ملتئم * ما بين شيمته إلى الغرّ
مسحنفر الجنبين : أي منتفخهما . ملتئم : أي معتدل . وشيمته : نحره والشيمة أيضا :
من قولك : فرس أشيم : بيّن الشّيمة ، وهي بياض فيه ؛ ويقال : أن تكون شامة أو شام في جسده . والغرّ في الطير الذي يسمى الرخمة ، وهي عضلة الساق .
وصفت سماناه وحافره * وأديمه ومنابت الشّعر
السّماني : طائر ، وهو موضع من الفرس لا أحفظه ، إلا أن يكون أراد السّمامة ، وهي دائرة تكون في سالفة الفرس ، وهو عنقه . والسّمامة من الطير أيضا . والأديم :
الجلد .
وسما الغراب لموقعيه معا * فأبين بينهما على قدر
سما الغراب : أي ارتفع . والغراب : رأس الورك . ويقال للصّلوين : الغرابان ، وهما مكتنفا عجب الذنب . ويقال : هما أعالي الوركين . والموقعان منه : في أعالي الخاصرتين . فأبين : أي فرّق بينهما . على قدر ، أي على استواء واعتدال .
واكتنّ دون قبيحة خطّافه * ونأت سمامته عن الصّقر
اكتنّ ، أي استتر . والقبيح : ملتقى الساقين ، ويقال إنه مركّب الذراعين في العضدين . والخطّاف : من أسماء الطير ، وهو حيث أدركت عقب الفارس إذا حرّك