تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرايس الجواهر ونفايس الأطايب ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
تحيّات و سلام و صلوات بر پيغامبر و آل و اصحاب و احباب او ، چون توفيق اتمام و تلفيق تعليق كتاب عرائس الجواهر و نفايس الاطايب ، بر دست مؤلّف اين كتاب و مصنّف اين لباب بنده ابو القاسم عبد الله بن على بن محمد بن ابى طاهر القاسانى رفيق شد ، و سعادت اختتام مساعدت نمود ، بعد ما كه هر سنگ پارهء عبارت كى در وعاى بدخشان طبع بود ، و هر لعل و ياقوت استعارت كى در كان اركان نفس ناطقه پوشيده عقيق تحقيق و مرجان جان گشت ، و به دستكارى الماس ذهن وقّاد لؤلؤ [ ى ] آبدار عيون مدحرج شاهوار ثقب كرد ، و جواهر زواهر قيمتى را در سمط كلك و سلك عقود كشيد ، و حدائق حقائق آن را به دقايق ازهار و انوار درفشان درخشان كرد ، و رياض بلاغت و حياض براعت آن را به تلفيقات نغز و تنميقات بامغز و عبارات زيبا و استعارات غرّا [ ى ] مطرّا شاداب و سيراب گردانيد ، در غرّهء محرّم سنهء سبعمائه به بلد مبارك تبريز حماها اللّه تعالى من جميع الآفات و العاهات مع جميع بلاد المسلمين ، و بدان فضليت خود را بر اقران فخرى و اولاد و اعقاب را ذخرى حاصل كرد و در موسم ربيع دلگشا اين نوباوهء بديع جان‌فزاى تحفهء حضرت اين سايهء ذو الجلال ساخت ، اميد به فيض فضل الطاف ربّانى و اعطاف بىمنتهاى سبحانى عريض و فسيح است كى چون شرف عرض يابد آثار قبول عنايت و انوار عاطفت بر ناصيهء اين بندهء بيچاره ظاهر و باهر گردد ، و محلّ اجابت قبول يابد ، و فوايد اين كتاب تا انقضاى زمان و انقراض جهان از حواشى دوران و صحايف ليل و نهار محو و ناچيز نشود ، چه ذكر باقى به حقيقت سخن پسنديده است .
عرايس الجواهر ونفايس الأطايب ( فارسى ) — صفحة 348 | ايرج افشار / أبو القاسم عبد الله بن علي الكاشاني ( القاشاني )