باب ما جاء من فضل الصدق لذوي الآداب وما كره من الكذب لذوي الألباب
« [ 76 ] » روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « لا يصلح الكذب في جدّ ولا هزل » « 1 * » .
وقال أبو بكر الصّدّيق « 2 * » ، رضي اللّه عنه : إذا كذب العبد تباعد الملك منه ميلا لنتن ما جاء منه .
وقال : لسان الصّدق خير للمرء من المال يأكله ويورثه .
« [ 77 ] » وقال المهلّب بن أبي صفرة « 1 » : ما السّيف الصّارم في يد الرجل الشّجاع بأعزّ له من الصّدق « 2 » .
وكان يقال : الصّدق قوّة ، والكذب عجز « 3 » .
هامش
( [ 76 ] ) . . .
( 1 * ) يرد هذا الحديث في نهاية الأرب 3 : 360 .
( 2 * ) أبو بكر الصديق : عبد اللّه بن عثمان ( توفي 13 ه ) : عبد اللّه بن أبي قحافة التيمي القرشي . أول الخلفاء الراشدين ، نشأ بمكة سيدا من سادات قريش غنيا موسرا . كان عالما بأنساب العرب وثاني اثنين في الغار . بويع له بالخلافة بعد وفاة النبي سنة 11 ه . خاض الحرب ضد المرتدين عن الإسلام ، وفي أيامه كانت الفتوح في بلاد الشام وقسم من العراق ( الأعلام 2 : 102 ) .
( [ 77 ] ) . . .
( 1 ) المهلب بن أبي صفرة ( 7 - 83 ه ) : ظالم بن سراق الأزي العتكي . أمير جواد سيد أهل العراق . نشأ بالبصرة وقدم المدينة في أيام عمر . ولي البصرة لمصعب بن الزبير ( الأعلام 7 : 315 ، الإصابة 8635 ، المحبر 261 ) .
( 2 ) في نهاية الأرب 3 : 238 دون نسبة .
( 3 ) قارن : الوسيط في الأمثال 105 ، أمثال الضبي 79 .