باب البشاشة بالإخوان والصّبر على تألّف قلوب ذوي الأضغان
« [ 54 ] » قال اللّه عزّ وجلّ لنبيه صلّى اللّه عليه وسلم :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ، وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ، وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
« 1 » .
وقال تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ، فَاعْفُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
« 2 »
وقال عزّ وجل :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
« [ 55 ] » وروي عن أبي هريرة عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « رأس العقل بعد الإيمان التودّد إلى النّاس » « 1 * » .
وسئل الحسن « 2 * » عن حسن الخلق ، فقال : الكرم ، والبذلة ، والتودّد إلى الناس .
هامش
( [ 54 ] ) . . .
( 1 ) سورة فصلت 41 ، آية 34 - 5 .
( 2 ) آل عمران 3 ، آية 159 .
( 3 ) الشعراء 26 ، آية 215 .
( [ 55 ] ) . . .
( 1 * ) الحديث في فصل المقال 238 ، الحكمة الخالدة 103 ، البيان والتبيين 2 : 20 ، الجامع الصغير 2 : 3 .
( 2 * ) الحسن [ البصري ] : ( 21 - 110 ه ) الحسن بن يسار البصري . تابعي . كان إمام أهل البصرة شب في كنف عليّ بن أبي طالب . اشتهر بالمواعظ ، وبجرأته في الحق . ( الأعلام 2 : 226 ، حلية الأولياء 2 : 131 ، أعلام النبلاء 4 : 563 ) .