فبتنا على رغم الحسود وبيننا * حديث كريح المسك شيب به الخمر
حديث لو أنّ الميت يوحى ببعضه * لأصبح حيّا بعدما ضمّه القبر
« [ 344 ] » وقرأت على وجه أريكة لبعض الهاشميين : [ من الوافر ] « 1 * »
جعلت محلّة البلوى فؤادي * وسلّطت السّهاد على رقادي
دعيني لا أبوح بكلّ وجدي * أليس النار من طرفي زنادي
وبتّ خليّة وسلبت نومي * أما استحيا رقادك من سهادي
« [ 345 ] » وكتب بعض الظّرفاء ، على حجلة « 1 » له معصفرة ، بالذّهب « 2 » : [ من الطويل ]
دعيني أمت والشّمل لم يتشعّب * ولا تبعدي أفديك بالأمّ والأب
سقى اللّه ليلا ضمّنا بعد هجعة * وأدنى فؤادا من فؤاد معذّب
فبتنا جميعا لو تراق زجاجة * من الرّاح فيما بيننا لم تسرّب
« [ 346 ] » وأخبرني بعض الكتّاب أنّه قرأ على حجلة مكتوبا « 1 * * » ؛ [ من الكامل ]
نشرت عليّ غدائرا من شعرها * حذر الفضيحة والعدوّ الموبق
فكأنّه وكأنني وكأنّها * صبحان باتا تحت ليل مطبق
« [ 347 ] » ودخلت على بعض الكتّاب في يوم شديد الحرّ ، وهو على دكّان ساج « 1 * * * »
هامش
( [ 344 ] ) . . .
( 1 * ) البيتان 1 و 3 في ديوان العباس بن الأحنف 126 .
( [ 345 ] ) . . .
( 1 ) الحجلة : الأريكة أو الستر يضرب للعروس أو النساء .
( 2 ) لعلي بن الجهم في معجم الشعراء 286 والأولان له في الشريشي 3 : 13 ، وفي أمالي القالي 1 : 226 ، وفي بدائع البدائة 342 ، وفي ديوان المعاني 1 : 245 ، وفي ديوان ابن الجهم 95 .
( [ 346 ] ) . . .
( 1 * * ) في المحاسن والأضداد 126 دون نسبة . وفيهما اختلاف يسير . ويرد صدر البيت الثاني : فكأنني وكأنها وكأنه .
( [ 347 ] ) . . .
( 1 * * * ) الساج : خشب التك والدكان : الدكة .