تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

باب ما وجد على الكرازن والعصائب ومشادّ الطّرر والذّوائب

[ 294 ] وكتبت علل على قلنسوة لها ، ديباج ، وهي جارية محمّد بن المأمون : [ من الخفيف ]
ما يملّ الحبيب طول التّجنّي * لبلائي به ولا الصّدّ عنّي كلّ يوم يقول لي : لكذبت ، * يتجنّى ولا يرى ذاك منّي ربّما جئته لأسلفه العذ * ر لبعض الذّنوب قبل التّجنّي
« [ 295 ] » وكتبت جارية المارقي على قلنسوة لها بذهب « 1 » : [ من الخفيف ]
كتب الشوق في فؤادي كتابا * هو بالشّوق والهوى مختوم رحم اللّه معشرا فارقوني * لا يطيعون في الهوى من يلوم ساق طرفي إلى فؤادي بلائي * إنّ طرفي على فؤادي مشوم
[ 296 ] وكان على قلنسوة جارية محمّد بن سعيد الفارسي مكتوبا : [ من الخفيف ]
أنا بعد القضاء سمت فؤادي * وأصبت الغداة عيني بعيني لم تزل بي حوادث الدّهر حتى * فرّقت بين من أحبّ وبيني
هامش
( [ 295 ] ) . . . ( 1 ) ديوان العباس بن الأحنف 262 وفيهما اختلاف يسير . ووردت في العقد الفريد 6 : 425 باختلاف اسم الجارية منال . وفي محاضرة الأبرار 2 : 429 البيتان الأول والأخير منسوبان لخالد بن يزيد .
الظرف والظرفاء — صفحة 321 | فهمي سعد / محمد بن أحمد بن إسحاق ابن يحيى الوشاء