قميص ملحم ، موشّح بالذّهب ، مكتوب في وشاحه « 2 » : [ من الطويل ]
وإني لأهواه مسيئا ومحسنا * وأقضي على قلبي له بالذي يقضي
فحتى متّى روح الرّضى لا ينالني * وحتّى متى أيام سخطك لا تمضي
وعلى طراز كمّه : [ من الطويل ]
إذا صدّ من أهوى وأسلمني الغري * ففرقة من أهوى أحرّ من الجمر « 3 »
« [ 284 ] » ورأيت على ( ماجن ) جارية مكاتم المغنيّة قميصا في وشاحه بالذّهب :
[ من مجزوء الرمل ]
زفراتي ليس تفنى * وفؤادي بك مضنى
أترضّاك وأبدي * لك . . . نا « 1 »
بأبي كم أتمنّى * وإلى كم أتمنّى
بعدما أصبح قلبي * في يد الأحرار رهنا
[ 285 ] قال : ورأيت في صدر قميص جارية ( تباريح ) الكوفية مكتوبا بالفضّة والذّهب سطرا وسطرا ( 1 ) : [ من الخفيف ]
يا فتى ، قلت إذ دعاني هواه * مستجيبا لصوته لبّيكا
ما بكت مقلتي لفقدك إلا * جزعا أن أموت شوقا إليكا
« [ 286 ] » قال : ورأيت مرة أخرى عليها درّاعة ملحم بترانين « 1 * » إبريسم ولبنة
هامش
( 2 ) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف 191 وفيهما اختلاف ويرد في البيت الأول : واني لأخشاها . . .
نفسي لها بالذي تقضي .
( 3 ) الغري : المتمادي في غضبه .
( [ 284 ] ) . . .
( 1 ) ورد في الأصل ناقصا .
( [ 286 ] ) . . .
( 1 * ) ترانين : لم اعثر عليها . ويقال : ترني للمرأة الفاجرة . وابن ترني هو ابن الفاجرة ، ولعل الترانين تلك -
- القطعة التي تخرج بها الثياب التي ليست من أصل القماش .