تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

باب ما وجد على ذيول الأقمصة والأعلام وطرز الأردية والأكمام

« [ 282 ] » قال الماوردي « 1 » : رأيت جارية ، ونحن عند محمّد بن عمرو بن مسعدة « 2 » ، لم أشكّ أنّه عاشق لها ؛ وإليها مائل ، لما رأيت من حركاته إذا نظرت وسروره إذا نطقت ، وتهلّله إذا غنّت . وكانت فوق وصف الواصف من الحسن والجمال ، وعليها قميص موشّح ، ورداء معيّن ، مكتوب في وشاح القميص « 3 » : [ من البسيط ]
أغيب عنك بودّ لا يغيّره * نأي المحلّ ولا صرف من الزّمن تعتلّ بالشّغل عنّا ما تكلّمنا * الشّغل للقلب ليس الشّغل للبدن
وعلى طراز الرّداء : [ من الوافر ]
أقلّ الناس في الدّنيا سرورا * محبّ قد نأى عنه الحبيب
« [ 283 ] » قال : ورأيت جارية لبعض الهاشميّين يقال لها ( عريب ) « 1 * » ، عليها
هامش
( [ 282 ] ) . . . ( 1 ) كذا . ولعله الماردي . ( 2 ) محمد بن عمرو بن مسعدة : هو ابن عمرو بن مسعدة الصولي وزير المأمون واحد الكتاب البلغاء توفي 217 ه ( الاعلام 5 : 86 ) . ( 3 ) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف 307 ، وهما في أخبار النساء 181 . ( [ 283 ] ) . . . ( 1 * ) عريب : جارية المأمون قيل إنها تنتمي إلى البرامكة كانت شاعرة مجيدة ومغنية محسنة ، توفيت 277 ه ( نساء الخلفاء 55 وانظر الهامش ) .