« [ 227 ] » وقال آخر « 1 * » : [ من الكامل ]
قولا لمن كتب الكتاب بكفّه * إرحم فديتك ذلّتي وخضوعي
ما زلت أبكي مذ قرأت كتابها * حتّى محوت سطوره بدموعي
« [ 228 ] » وقال آخر : [ من السريع ]
الدّمع يمحو ويدي تكتب * عن الهوى وامتنع المطلب
أمار خدّي قمر زاهر * إليه من زهرته المذهب
لقد براني سقم قاتل * وهدّ جسمي دنف منصب
« [ 229 ] » وقال الحسن بن وهب « 1 » : [ من مجزوء الرمل ]
يا مناي وسروري * جهدنا غير يسير
والذي نشكوه في الكت * ب قليل من كثير
لم تطق ألسننا من * وصفه عشر عشير
فثقي يا بأبي أن * ت بمكنون الضّمير
ثمّ قولي مطلع الجو * زاء والشّعري العبور « 2 »
حفظ اللّه فتى با * ت لها خير سمير
هامش
( [ 227 ] ) . . .
( 1 * ) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف 202 وفي الثاني ترد : كتابكم عوضا عن كتابها .
( [ 228 ] ) . . .
في ديوان علي بن الجهم 108 دون الثالث .
( [ 229 ] ) . . .
( 1 ) هذه الأبيات في الشعراء الكتّاب في العراق 255 ، ومصدرها الوحيد الظرف والظرفاء . ولعلها مثل الكثير من الأبيات التي يوردها الوشاء دون غيره .
( 2 ) الجوزاء : أحد الأبراج . الشعرى : الكوكب الذي يطلع في الجوزاء . وفيهما قال ابن المعتز ، ( سرور النفس 139 ) :ولاحت الشعرى وجوزاؤها * كمثل زج جرّه رامح