جماعات وأفرادا " ، فمنهم متبسما " ، ومنهم متغيظا " ، وذلك للاحتجاج
والمناظرات وللاستفادة .
وهناك مناظرات عديدة جرت بيننا وبين القوم ، سنسجل جملة
منها في كتابنا هذا تتميما " للفائدة ، راجيا " من الله الثواب ، ومن
أصحاب العصمة آل بيت الرسول عليهم السلام الشفاعة يوم الحساب .
مناظراته بعد استبصاره ] مناظرتي مع كبير علماء الشافعية
بعد اشتهار أمرنا بالتشيع ، أتاني أحد أعاظم علماء الشافعية
المشهورين بالعلم والفضيلة في مدينة حلب الشهباء ، وسألني بكل
لطف : لماذا أخذتم بمذهب الشيعة ، وتركتم مذهبكم ؟
وما هو السبب الداعي لكم ، واعتمادكم عليه ؟
وما هو دليلكم على أحقية علي بالخلافة من أبي بكر ؟
فناظرته كثيرا " ، وقد وقعت المناظرات فيما بيننا مرارا " ، وأخيرا "
اقتنع الرجل ( 1 ) .
ومن جملة المناظرة أنه سألني عن بيان الأحقية في أمر الخلافة .
هل أبو بكر أحق أم علي ؟
فأجبته إن هذا شئ واضح جدا " بأن الخلافة الحقة لأمير المؤمنين
هامش
( 1 ) قال المؤلف : استبصر سلمة الله تعالى أيضا " ، وأخذ بالمذهب الحق ، المذهب
الجعفري ، وإنما لم نصرح باسمه لأمر ما ، والله العالم .