تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اخترت مذهب أهل البيت — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وفي نزهة المجالس للصفوري قال : رأيت في تفسير القرطبي في سورة ( سأل ) لما قال النبي صلى الله عليه وآله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال النضر بن الحارث لرسول الله صلى الله عليه وآله : أمرتنا بالشهادتين عن الله تعالى فقبلنا منك ، وأمرتنا بالصلاة والزكاة ، ثم لم ترض حتى فضلت علينا ابن عمك ! الله أمرك بهذا أم من عندك ؟ فقال : ( والله الذي لا إله إلا هو إنه من عند الله ) الخ ( 1 ) . وأما حديث ( من كنت مولاه ) ففي مسند أحمد بن حنبل بسنده عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر ، فنزلنا بغدير خم فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله تحت شجرتين ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من نفسهم ) ؟ قالوا : بلى . قال : فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) . قال فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا " لك يا بن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) . وروى عن عطية العوفي ، قال : سألت زيد أرقم فقلت له : إن ختنا " لي حدثني عنك بحديث في شأن علي عليه السلام يوم غدير خم ، فأنا
هامش
( 1 ) نزهة المجالس : 2 / 209 ( ط . القاهرة ) . ( 2 ) مسند أحمد : 4 / 281 ( ط . الأولى بمصر )