تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اخترت مذهب أهل البيت — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
المؤمنين ، وكان ذلك في حجة الوداع بموضع يدعى ( غدير خم ) ( 1 ) على ثلاثة أميال من ( الجحفة ) ( 2 ) بناحية ( رابغ ) بعد رجوعه من الحج بين مكة والمدينة . وكان قد نزل عليه جبرئيل عليه السلام بذلك في ( ضجنان ) ( 3 ) فأشفق النبي صلى الله عليه وآله من مخالفة قومه فقال : يا رب ! إن قومي حديثو عهد بالجاهلية ، فمتى أفعل هذا يقولوا فعل بابن عمه وفعل . فنزل عليه جبرئيل مرة ثانية على خمس ساعات مضت من النهار ، فقال : يا محمد ! إن الله يقرئك السلام ويقول لك : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - يعني عليا " - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) الآية .
هامش
( 1 ) غدير خم : بضم الخاء وتشديد الميم ، اسم لما بين مكة والمدينة فيه غدير خطب عنده رسول الله صلى الله عليه وآله . قاله الطريحي في مجمع البحرين ( مادة : خمم ) . ( 2 ) قال الطريحي في مجمع البحرين : 5 / 31 : الجحفة - بضم الجيم - هي مكان بين مكة والمدينة ، محاذية لذي الحليفة من الجانب الشامي ، قريب من رابغ بين بدر وخليص ، سميت بذلك لأن السيل اجتحف بأهلها أي ذهب بهم ، وكان اسمها قبل ذلك ( مهيعة ) . وقال في معجم البلدان : 2 / 111 . . . بينها وبين المدينة ست مراحل وبينهما وبين غدير خم ميلان . ( 3 ) ضجنان - بالتحريك ونونين - : قال أبو منصور : لم أسمع فيه شيئا " مستعملا " غير جبل بناحية تهامة يقال له ( ضجنان ) . . . وقيل : جبل على بريد من مكة ، ولضجنان حديث في حديث الإسراء ( معجم البلدان : 3 / 453 ) .