فهذا خبره ، وكان شعره رحمه اللّه [ مليحا ومنه قوله ] « 1 » :
هامش
( 1 ) أضفنا عبارة [ مليحا ، ومنه قوله ] ليستقيم سياق الكلام ، والأبيات المثبتة من شعره مأخوذة من كتاب مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه أخذها بدوره من كتاب ابن المعتزّ ، كما جاء في بعض الروايات وأنّ ابن المعتزّ علق على تلك الأبيات قائلا : لا شيء يعدل هذه الأشعار في العذوبة ، هيهات لقد تقطعت دونها الشعراء :أمسى بعزّة هذا القلب محزونا * مستودعا سقما في اللبّ مكنونايا عزّ إن تعرضي عنّا وتنتصحي * قول الوشاة ومن يلحاكم فيناوتصرمي الحبل من صبّ بكم كلف * والصّرم يخلق أهواء المحبينانترك زيارتكم من غير مقلية * إن كان في تركها ما عنك يسليناأقول لمّا قد رأيت النّاس قد ذهبوا * في كلّ فنّ بلا علم يتيهونامن ناكثين ومراق وقاسطة * دانوا بدين أبي موسى ومرجيناإنّي أدين بما دان الوصي به * يوم الخريبة من قتل المحليناوما به دان يوم النّهر دنت به * وشاركت كفّه كفّي بصفينافي سفك ما سفكت يوما إذا حضرت * وأبرز اللّه للقسط الموازيناتلك الدماء معا يا ربّ في عنقي * ثم اسقني بعدها آمين آمينا