أديرا المدام ولا بدّ لي * من السكر منها ولا عذر لي
وقد آذنونا بوقت الرحيل * فإن كنت تهوينني فارحلي
فلما سمعت الجارية هذا البيت وقعت في قلبها النيران ، وكانت تهواه ويهواها ، فقامت ولبست ثيابها على غفلة وجدتها من مولاتها ، وخرجت معه .
فاحتبسها الناشئ عنده شهرا ثم ردّها .