فسر عبيد اللّه بأبياته ، وحمل إليه مما أهدي إليه شيئا له خطر جسيم .
وأبو هفان هو القائل في ابن ثوابه :
الثّوابيّ فتى ليس له * في سوى السّؤدد والمجد وطر « 1 »
لم يطق أن يتعاطى جوده * فتعاطاه لنا العام المطر « 2 »
وله في المبرّد :
ألم تر فتحا وما ناله * من الدّاء والبلغم الهائج
رماه المبرّد من برده * بسهم فقرطس بالفالج « 3 »
وأبو هفان من المشهورين المذكورين ، وشعره موجود بكل مكان ، وهو أحد غلمان « 4 » أبي نواس ورواته .
هامش
( 1 ) الوطر : الحاجة والبغية .
( 2 ) تعاطى الأمر : قام به .
( 3 ) قرطس : هلك .
( 4 ) غلمان : وفي رواية خلّان ، ولعلّ هذا هو الصواب .