يا عجبا لامرئ ضحوك * مستيقن أنّه يموت
وممّا يستحسن له أيضا قوله :
صبرت وإنّي يا عليّ جزوع * على كرب ممن هويت تروع « 1 »
خضعت له حتى سجدت لعبده * ولم يدنني شيئا إليه خضوع
وأبطأت عنه بالإساءة إنه * إلى كلّ أمر شائن لسريع « 2 »
أبا حسن أشكو إليك ، من الجوى * بكيت ، وإني بالبكاء ولوع « 3 »
هامش
( 1 ) الجزوع : الهلوع ، الشديد الجزع أي الخوف والفزع - تروع : وفي رواية قروع وهو تحريف .
( 2 ) الشائن : المعيب .
( 3 ) الجوى : شدّة الوجد من حزن أو عشق - الولوع : الشّغوف ، المغرم .