وما أحسن قول محيي الدين بن قرناص :
« 63 »
لم يشنه شتر الجف * ن ولا غيّر حسنه
سيف ذاك اللّحظ ماض * فلهذا شقّ جفنه
هامش
- * قصر الجفنين الأعلى والأسفل .
* انقلاب الأجفان إلى الخارج .
انظر : تذكرة الكحالين 92 ، والقانون 2 / 133 ، والمختارات في الطب 3 / 89 .
والشتر في اللغة : انقلاب جفن العين من أعلى وأسفل ، وتشنّجه .
وقيل : هو أن ينشق الجفن حتى ينفصل الحتار ، وقيل : هو استرخاء الجفن الأسفل . انظر :
المخصص 1 / 104 ، والقانون 2 / 133 ، واللسان « شتر » 4 / 393 .
الشّتر في الطب الحديث : نوعان :
( الشتر الخارجEctropion ( F , E ): انقلاب حافة الجفن للخارج .
ويكثر في الجفن السفلى ، فتبتعد النقطة الدمعية عن المقلة ، ويؤدى ذلك إلى دماع ، وإلى جفاف الملتحمة الجفنية المنقلبة ، وإلى تقرّنها ، انظر : العينية المصورة 114 .
* الشتر الداخلEntropion ( F , E ): انقلاب حافة الجفن للداخل .
ويكون في الجفن السفلى بسبب الشيخوخة ، وفي الجفن العلوي نتيجة مرض ، وفي كل الأحوال يحدث تهيّجا في الملتحمة والقرنية ، انظر : العينية المصورة 113 ، ومجموعة المصطلحات 8 / 84 .
ومن تعريف الصفدي للشّترة يبدو فيه الجمع بين مصطلحين ، هما الشتر وعدم انغلاق الأجفان ، ويسمونه التهاب القرنية التعرضىExposition keratitisوفيه لا تنغلق الأجفان تماما عند النوم ، بسبب الشتر الخارجي ، أو شلل العصب الوجهى ، أو جحوظ العين ، انظر : العينية المصورة 116 .
وفي تعريف المخصص واللسان الجمع بين أكثر من مصطلح طبي .
( 63 ) القائل : محيي الدين ابن قرناص ، الحموي ، قال عنه ابن إياس : « كان من فحول الشعراء ، وله شعر جيد » ، ذكره في وفيات سنة 685 ه ، ولم يذكر اسمه ، ويخلط المؤرخون بينه وبين مخلص الدين ، أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن هبة اللّه بن قرناص ، المتوفى سنة 671 ه ، انظر : بدائع الزهور 1 / 1 / 356 ، وتاريخ الأدب العربي ، عمر فروخ 3 / 630 .
التخريج : فض الختام 137 ، والغيث المسجم 2 / 63 .
النص : البيتان من مجزوء الرمل ، والقافية من المتواتر .
وفي المصدرين السابقين : « ولا نقّص حسنه » .