تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرف العين — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

الفصل العشرون فصل في عضل العين ، وعدتها ، ومنافعها

قال علي بن عيسى في تذكرته « 1 » : عددها تسع عضل ، وطبعها معتدل ، وهي إلى البرودة أميل ؛ لأنّ الغالب عليها العصب . وأمّا مواضعها : * فواحدة في جانب الموق « 2 » الأكبر ، تحرك العين إلى [ ما يلي الأنف ] الأنف . * والأخرى في اللحاظ ، تحرّك العين إلى جانب الصدغ « 3 » . * والأخرى فوق ، تحرّك العين إلى فوق . * والأخرى من أسفل ، تحرّك العين إلى أسفل . * وعضلتان فيهما اعوجاج ، يديران العين إلى فوق ، وإلى أسفل ، ويمنة ، ويسرة . * وثلاثة / في فم العصبة ، تشد فمها ، وتمنع من الاتساع ؛ لئلا تتبدد القوة الباصرة ، وفيها منفعة أخرى : تشد وتربط جملة العين ، وتأتى هذه العضلة الحركة من الروح الثاني من العصب الذي يأتي من الدماغ ، إلى العين ، ويفترقان فيها ، ويوصّلان إليها قوة الحركة .

تتمة فيما يتعلق بذكر العصبين المجوفين

قال الشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافى - رحمه اللّه تعالى - في كتاب « الاستبصار فيما يدرك بالأبصار » « 4 » - وهو كتاب صغير يحتوى على
هامش
( 1 ) هذا الجزء منقول من الباب « الثامن عشر » من التذكرة 31 ، وعنوانه « أذكر فيه عدد عضل العين ورباطاتها وأين موضعها » ، وما بين الأقواس زيادة من التذكرة ، ويراجع فصل « عضل المقلة والجفن » في كتاب القانون ، لابن سينا 1 / 40 . ( 2 ) في التذكرة « المأق » ، ولا فرق بين الكلمتين . ( 3 ) في التذكرة « إلى جانب المأق » ، وعبارة الأصل أصح . ( 4 ) انظر : المخطوطتين المصورتين في دار الكتب المصرية ، رقم الميكروفيلم 30982 ، مصورة للمخطوطة رقم 83 / حكمة / تيمورية / ونسخة أخرى رقم م / 22 / حكمة وفلسفة .