23 - / [ ممتّع العين ] وإن كان قد عور قيل : ممتّع العين الفلانيّة ، وهي السليمة ، وقوم من الكتاب ينسبون التمتع إلى المسلوبة ، وهو خطأ .
24 - [ أبخق ] « 1 » وإن كان في عينيه نقطة بياض قيل :
أبخق - وهو بالباء ثانية الحروف ، والخاء المعجمة ، وبعدها قاف - وهو الذي يسميه العوام « كوكبا » .
وقال الجوهري : بخقت عينه ، أبخقها ، بخقا ، أي : عوّرتها ، والبخق - بالتحريك - العور بانخساف العين .
25 - والأعشى - بعين مهملة ، وشين معجمة : ظلمة في البصر ، والعين مفتوحة من الإنسان .
ولقد لقّب بذلك جماعة من الشعراء ، منهم :
الأعشى الهمداني : وهو أبو المصبح ، عبد الرحمن « 2 » .
وأعشى ثعلبة : وهو النعمان بن معاوية « 3 » .
هامش
( 1 ) البخق : في الاصطلاح الطبى هو البياض ، انظر هذا المصطلح ، في معايب العين ، الفصل الحادي عشر ، وله في اللغة معان كثيرة ، منها :
1 - أقبح ما يكون من العور ، وأكثره غمصا .
2 - أن تخسف العين بعد العور .
3 - أن يذهب بصره ، وتبقى عينه منفتحة قائمة .
4 - قال أبو عمرو : بخقت عينه : إذا ذهبت ، وأبخقتها : إذا فقأتها .
5 - قال ابن سيده : بخقت عينه ، وبخقت : عارت أشدّ العور ، والفتح أعلى .
6 - يقال : في عين فلان بياضة ، وبياض ، وفي عينيه كوكبة ، وكوكب ، وهو البخق .
وعين بخقاء ، وبخيق ، وبخقة : عوراء .
انظر : المخصص 1 / 103 ، وتثقيف اللسان 126 ، واللسان « بخق » 10 / 13 .
( 2 ) أبو المصبح ، عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث ، أعشى همدان ( ت 83 ه ) شاعر اليمانية بالكوفة ، وفارسهم ، في عصره ، ويعد من شعراء الدولة الأموية ، وواحد من الفقهاء ، القراء . انظر :
جمهرة أنساب العرب 393 ، وأسماء المغتالين 265 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 185 ، والوافي بالوفيات 18 / 130 ، و 166 ، والأعلام 3 / 312 .
( 3 ) كذا في الأصل ، وأظنّه وهم من الصفدي ، فأعشى ثعلبة ، هو الأعشى الكبير ، أمّا النعمان فهو أعشى تغلب : النعمان بن يحيى بن معاوية [ ويقال : النعمان بن جاوان ، ونعمان بن نجران ، وقيل : ربيعة ابن نجوان ] وهو شاعر ، من الأراقم ، اشتهر في العصر الأموي ، ومات على النصرانية ، انظر : الأغانى 11 / 281 ، والمؤتلف والمختلف 20 ، والمزهر 2 / 457 ، والأعلام 3 / 17 .