« 185 » / وقال أبو الطّيّب ، وهو الذي قد طار ، وملأ الأقطار ، وعدّه الناس من بديعه المطبوع ، وأصبح لمن اقتفاه ، وهو خير متبوع :
أرخت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة ؛ فأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السّماء بوجهها * فأرتنى القمرين في وقت معا
والشاهد في البيت الأول والثاني .
« 186 » وقال - أيضا - وقد أسر سيف الدولة قسطنطين بن الدمستق ، وهرب الدمستق ، وقد جرح ، فخاطب أبو الطّيب الدمستق :
نجوت بإحدى مهجتيك جريحة * وخلّفت إحدى مهجتيك تسيل
أتسلم للخطّيّة ابنك هاربا * ويسكن في الدّنيا إليك خليل ؟
وفي شعره كثير من هذا الضرب .
هامش
( 185 ) التخريج : ديوانه 107 ، والتبيان في شرح الديوان 2 / 260 ، ومن غاب عنه المطرب 154 ، والمحب والمحبوب 1 / 23 ، وأمالي المرتضى 2 / 128 ، والصبح المنبى 409 ، والوساطة 139 ، وزهر الآداب 3 / 650 ، وجمع الجواهر 86 ، ومختارات ابن عزيم الأندلسي 44 ، وجوهر الكنز 76 ، وتحفة العروس 94 ، والغيث المسجم 2 / 256 ، والبداية والنهاية 11 / 258 ، وطبقات الشافعية الكبرى 2 / 198 ، وديوان الصبابة 230 ، والمستطرف 2 / 30 ، والكشكول 2 / 380 ، وأنوار الربيع 4 / 78 .
والثاني في : الأمالي الشجرية 1 / 14 ، وأسرار البلاغة 256 ، وعروس الأفراح 2 / 52 ، ومطلع الفوائد 130 ، والمعجم المفصّل 1 / 506 .
ولظافر الحدّاد تضمين لهما في ديوانه 208 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتدارك .
الأول في الديوان : كشفت . وفي الوساطة : نشرت .
( 186 ) التخريج : ديوانه 351 ، والأبيات في شرح الديوان 3 / 106 ، والأول في الذيل على تاريخ الطبري ، للهمذانى 11 / 377 .
النص : البيتان من الطويل ، والقافية من المتواتر . -