« 178 »
سقتني في ليل شبيه بشعرها * شبيهة خدّيها بغير رقيب
فأمسيت في ليلين : بالشّعر ، والدّجا * وشمسين : من خمر ، ووجه حبيب
هامش
- والكشكول 2 / 125 ، وزهر الأكم 2 / 301 ، وإتمام الدراية لقراء النقاية 160 وأنوار الربيع 2 / 68 ، و 5 / 293 ، وشعراء النصرانيّة 3 / 344 .
النص : البيتان من البسيط ، والقافية من المتراكب .
الأول في الديوان :ولن يقيم على خسف يسام به * إلّا الأذلّان : عير الأهل ، والوتدوفي عيون الأخبار :ولا يقيم بدار الذّلّ يعرفها * إلّا الحمار : حمار الأهل ، والوتدوفي الفاخر :ولا يقيم على خسف يقرّبه * إلّا الأذلّان : عير الحىّ ، والوتدوفي نور القبس :ولا يقيم بدار ليس يعرفها * إلّا الأذلّان : عير الأهل ، والوتدوفي بهجة المجالس :ولا يقيم بدار الذّلّ يألفها * إلّا الذّليلان : عير الحىّ ، والوتدوفي الغيث المسجم :ولا يقيم بدار الذّلّ يألفها * إلّا الذّليلان : عير السّوء ، والوتدوفي لباب الآداب ، ونهاية الأرب : « على ذل يراقبه » .
والثاني في تاريخ الطبري :هذا على الخسف معكوس برمّته * وذا يشجّ ؛ فلا يبكى له أحدوفي شرح نهج البلاغ : « مشدود برمته . . » .
وفي الديوان ، وأكثر المصادر : « فما يرثى له أحد » .
وأشار السيوطي في إتمام الدراية لقراء النقاية إلى أنّ في البيت الأول شاهد التوشيع ، وفي الثاني من اللف والنشر « التقسيم » .
( 178 ) القائل : ينسب البيتان إلى : ابن المعتز ( في ديوانه ، وغير الديوان ) ، وإلى عبد اللّه ابن طاهر ( في الإعجاز والإيجاز ، وغير الإعجاز ) ، وإلى عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ( في لباب الآداب ، وغير اللباب ) . -