ولا أقول نعم يوما فأتبعها * منعا ولو ذهبت بالمال والولد
ولا أخون خليلي في حليلته * حتى أغيّب في الأكفان واللحد
[ الأرواح أجناد ]
آخر :
للّه في الأرض أجناد مجنّدة * أرواحها بيننا بالصدق تعترف
فما تعارف منها فهو مؤتلف * وما تناكر منها فهو مختلف
[ إخاء محمد ]
وقال إبراهيم بن العباس الصّولي الكاتب :
من يشتري مني إخاء محمّد * بل من يريد إخاءه مجّانا
بل من يخلّص من إخاء محمد * وله رضاه كائنا من كانا « 1 » ؟
[ سؤال عن دوام العهد ]
آخر :
قل لمن شطّ المزار به * ليت شعري عنك ما خبرك
أعلى حفظ لحرمتنا * أم عفا من ودّنا أثرك
[ كتاب الحرّاني ]
وكتب الحرّاني « 2 » إلى صديق له :
بسم اللّه الرحمن الرحيم إن كان ذهولك عني لدنيا أخضلت عليك سماؤها ، وأربّت « 3 » بك
هامش
( 1 ) رواية الطرائف الأدبية ص 166 : وله مناه .
( 2 ) ورد ذكره في المقابسات ص 132 ، والإمتاع 1 / 38 ، وهناك ثلاثة عرفوا بالحرّاني :
ثابت بن قرّة المتوفى سنة 288 ه ، وسنان بن ثابت المتوفى سنة 331 ه ، وإبراهيم بن سنان المتوفى سنة 335 ه ، وجميعهم اشتغلوا بالفلسفة وعاصروا التوحيدي . ولعلّ المقصود هنا هو إبراهيم بن سنان لأن التوحيدي وصفه بأنه « شام شيئا من الحكمة وعرف ذروا من حديث الأوائل » ، وقد ألّف إبراهيم كتابا عنوانه ( زبدة الحكم ) في الحكمة !
( 3 ) الربب : الماء الكثير والماء العذب .