[ عداوة ومعاكسة ]
إنّ امرأ مولاه أدنى داره * فيما ألمّ وشرّه لك باد
إن قلت خيرا قال شرّا غيره * أو قلت شرّا مدّه بمداد
فلئن أقمت لأظعننّ لبلدة * ولئن ظعنت لأرسين أوتادي
كان التفرّق بيننا عن ميزة * فاذهب إليك فقد شفيت فؤادي
[ إخفاء وإذاعة وكذب ]
آخر :
إن يعلموا الخير يخفوه وإن علموا * شرّا أذاعوا ، وإن لم يعلموا كذبوا
[ أخلاق الناس ]
آخر « 1 » :
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا * مني ، وما سمعوا من صالح دفنوا
فهذا باب طويل لا طمع في بلوغ آخره .
[ نفس مثالية شريفة ]
وقال آخر :
ما ودّني أحد إلّا بذلت له * صفو المودّة مني آخر الأبد
ولا قلاني ، وإن كنت المحبّ له * إلّا دعوت له الرحمن بالرشد
ولا ائتمنت على سرّ فبحت به * ولا مددت إلى غير الجميل يدي
هامش
نام الخليّ وما أحس رقادي * والهمّ محتضر لديّ وساديوالتي عدها صاحب الأغاني من ( مختار أشعار العرب وحكمها ) . توفي الأسود نحو 22 ق . ه . راجع أخباره في الأغاني 13 / 15 - 28 .
( 1 ) البيت لقعنب بن أمّ صاحب ، وتفصيل الخبر أن الحجاج لحن يوما ، فقال الناس : لحن الأمير ، فأخبره بعض من حضر فتمثل بالأبيات الثلاثة وهي :صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوافطانة فطنوها لو تكون لهم * مروءة أو تقى للّه ما فطنواإن يسمعوا سيئا طاروا به فرحا * مني وما سمعوا من صالح دفنواأذنوا : استمعوا .