الشام « 1 » ، وقوله في مادة « طفيلي » : « . . . وقال الليث هو من كلام أهل العراق » « 2 » ، ومنه أيضا : « . . . وأهل مصر تستعمله بمعنى البستان . . . » « 3 » وقوله : « . . . ومافه بلغة القبط . . . » « 4 » فضلا على ذكره لغة المولدين . ومثل هذا الصنيع ضنت به المصادر الأخرى ؛ لأن جلّ اهتمامها انصب على لغة القبائل كطي وقريش وتميم . . . وسواهم . وبهذا يمكن اعتباره المصدر الأوفى للبحث في لغة البلدان العربية ، ولغة المولدين واللغة العامية في العصور السابقة ، والتي يمكن أن يقال بشيء من اليقين إن عامية اليوم لهي امتداد للعامية السابقة . . . مع اتساع لغة اليوم نوعا بما رفدتها من مواد أعجمية من أصول فرنسية وإنكليزية وسواهما ، على حين كانت الأعجمية في العصور السابقة ترقى إلى أصول فارسية ورومية وغيرهما . وبهذا الفعل استحق كتاب « شفاء الغليل » قيمة سنية بين إضرابه من المصنفات .
د . محمد كشاش 12 / 12 / 1996 م
هامش
( 1 ) ينظر ، الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 70 ، مادة ( أريس ) .
( 2 ) ينظر ، الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 206 ، مادة ( طفيلي ) .
( 3 ) يراجع ، الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 223 ، مادة ( غيط ) .
( 4 ) ينظر ، الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 286 ، مادة ( منف ) .