( النَّعْشَة
الأخيرة ) : قال الزمخشري في ربيع الأبرار : « يعرض للإنسان عند الإشراف على الموت من حدث وقوّة وحركة ما يعرض للسراج عند انطفائه من حركة سريعة وضياء ساطع . وتسميها الأطباء النعشة الأخيرة » انتهى . قال : [ من السريع ] :
لا تغترر فالمرء يرمى به * في القبر بعد النّعشة الآخرة
( نَمَّام
) : معروف . وأهل مصر تسمى الريحان الدقيق الأوراق نمّاما . قال البدري الذهبي : [ من السريع ] :
أكتم أحاديث الهوى بيننا * ففي خلال الرّوض نمّام
وقال آخر : [ من المديد ] :
لافتضاحي في عوارضه * سبب والنّاس لوّام
كيف يخفي ما أكابده * والّذي أهواه نمّام
( نَاوَرْد
) : لفظ فارسي ، هو في لغتهم بمعنى القتال وجولان الخيل في الميدان . وفي اللغة الجديدة نارود جنك وجولان أسب . وبالمعنى الثاني استعمله المولدون كالبحتري وغيره . . . وقال بعضهم يصف فرسا : [ من الكامل ] :
وإذا عطفت به على ناورده * فكأنّه من لينه بركار
( نَظْرَة
) : هي عند المولدين مس الجن ، ولذا قال ابن النقيب في شعر له : [ من الطويل ] :
وما بي سوى عين نظرت لحسنها * وذاك لجهلي بالعيون وغرّتي
وقالوا به في الحبّ عين ونظرة * لقد صدقوا عين الحبيب ونظرتي
( نِظَارَة
الأوقاف ) : لفظ لم يرد في كلام العرب بهذا المعنى ؛ لأنه أمر محدث وإن كان بمعنى غيره صحيحا . ورأيت في تأليف لبعض أصحابنا ما نصه : « إن النظارة بكسر النون بوزن كتابة وفراسة من النظر في حال الشيء استعيرت لما هو الآن متعارف بين الناس ولا يصح فيه فتح النون ؛ لأنه بمعنى التّنزّه يستعمله بعض الفقهاء كما في القاموس » « 1 » انتهى .
ولست على ثقة منه .
( نِيزَر
) : بكسر النون وبعدها ياء مثناة ساكنة وزاي معجمة مفتوحة ثم راء مهملة ، لفظ غير عربي علم لولد النّجاشيّ ، أسلم وكان مع النبي صلى اللّه عليه وسلم وآل البيت رضي اللّه عنهم .
هامش
( 1 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 2 ص 145 ، مادة ( نظر ) .