في أثناء كلامه على مادة ( دبّ ) « 1 » .
وبقول عنترة : [ من الطويل ] :
وكتب ابن المعدل لأخ له * خشّنت بصدر أخ حبّه لك ناصح « 2 »
في معرض مادة ( خشنت صدره ) « 3 » ، وغيرهما كالأعشى . . .
واستشهد بأقوال الإسلاميين ، منه ما ورد في مادة ( فرخ ) « 4 » ، وفيها أثبت قول حسان بن ثابت : [ من البسيط ] :
وأنت دعيّ نيط في آل هاشم * كما نيط خلف الراكب القدح الفرد « 5 »
واستمر استشهاده إلى العصر الأموي ، فجاء بقول جرير : [ من الطويل ] :
* جنى ما اجتنيتم من مرير ومن حذق * « 6 »
عند كلامه على مادة ( حذق ) « 7 » . . . وغيره من الأمويين كالفرزدق وكثيّر عزّة وعمر ابن أبي ربيعة .
واتكأ على أشعار العباسيين ؛ فجاء بقول ابن المعتز : [ من الكامل ] :
وسنان قد خدع النعاس جفونه * فحكى بمقلته ذبول النّرجس « 8 »
وهو يتحدث عن مادة ( نرجس ) « 9 » . . . فضلا على أشعار ابن الرومي وأبي نواس وأبي تمام والبحتري والشريف الرضي . . .
وتابع استشهاده مؤخرا العصور العربية الأخرى حتى المتأخرة منها ، كقول أبي الفتح البستي : [ من البسيط ] :
لا تنكرنّ إذا أهديت نحوك من * علومك الغرّ أو آدابك النتفا
هامش
( 1 ) الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 151 ، مادة ( دب ) .
( 2 ) عنترة : الديوان ، ص 299 ، والبيت محرف ومنكسر الوزن وصوابه في الديوان .
( 3 ) الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 138 .
( 4 ) الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 230 .
( 5 ) حسان بن ثابت : الديوان ، ص 89 .
( 6 ) جرير : الديوان ، ص 319 .
( 7 ) الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 131 ، مادة ( حذق ) .
( 8 ) ابن المعتز : الديوان ، ص 405 .
( 9 ) الخفاجي : شفاء الغليل . . . ، ص 297 ، مادة ( نرجس ) .