الرّدن والغزل للغواني * خلقان عدّا من الجزاله
والشّمس غزّالة ولكن * خفّفت الزّاي في الغزاله
( غَفَا
) : الإغفاء معروف . قال بعض الأدباء : « لا نعرف غفا يغفو وإنما هو أغفى يغفي » ، فإن صح فلغة ردية . وقد لحن شرف الدين الناسخ في قوله : [ من الطويل ] :
شكوت إلى ذاك الجمال صبابة * تكلّف جفني إنّه قطّ لا يغفو
فلانت لي الأعطاف والخصر رقّ لي * ولكن تجافى الشّعر واثّاقل الرّدف
( غَلْق
) : الغلق ضد الفتح معروف ، ويقال غلق الرّهن إذا استحقه ، من رهن عنده .
وهو عربي فصيح . وتصرفوا فيه ، كما قيل : [ من المجتث ] :
سهام لحظك أصمت * قلبي ولم تترفّق
ما تفتح الجفن إلّا * ورهن قلبي يغلق
( الغُور
) : بضم الغين قرى « 1 » وجبال عظيمة شامخة وفيها قلاع حصينة باذخة ، وهي ما بين هراة وداور وباميان . والفرس كذا في شرح تاريخ اليمني للتجاني انتهى .
هامش
( 1 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 4 ص 218 ، وفيه : « . . . جبال وولاية بين هراة وغزنة . . . » .