معربدين . إذ كان غالية السكارى الطين فهؤلاء وردهم الدماء وريحانهم السكاكين وقد كان ندماني غاليتهم المداد من حقاق المحابر ونقلهم فواكه الأشعار في رياض الدفاتر .
( السُّودُد
مع السواد ) : أي سواد الشعر ، أي من لم يسد في الحداثة لم يسد في الكبر ، أو سواد الناس ودهماؤهم ، أي من لم يطر ذكره في العامة لم تنفعه الخاصة كذا في العقد لابن عبد ربه .
( سَكَّاك
) : قال الزبيدي « 1 » يقولون لبائع السكاكين سكّاك ، والصواب سكّان ، يقال ذهبنا إلى السكانين . فأما السّكّاك فبائع السكك التي يفلح بها الأرض . انتهى قلت كأن السكاكي من هذا
( سَابُورُ
المَرْكَبِ ) : ما يثقل به خطأ صوابه صابرة ؛ لأنها تصبر أي تحبس به ا ه والعامة تقول له صبره .
( سِنِي
خالدٍ ) : يضرب بها المثل في القحط كسني يوسف . وهو خالد بن عبد الملك المعروف بأبي مطيرة . تولى المدينة لهشام بن عبد الملك فتوالى القحط حتى ارتحلوا للبوادي .
( سَاكِنُ
الرّيحِ ) : يقال : فلان ساكن الريح أي حليم ، ويقال هبت ريحه إذا قامت دولته ، ويقال للمتصافين ريحهما هبوب قال : [ من الوافر ] :
إذا هبّت رياحك فاغتنمها * فإنّ لكلّ خافقة سكون
اسم إن فيه ضمير شأن مقدر .
( سَالِخ
) : م قال الراغب « 2 » كل ذي جسم محزّز كالحية والسرطان يسلخ وسلخ الطير والقاء ريشه يسمى تحسيرا . ومن الحيوانات ما يلقى وبره . والأيايل تلقى قرونها ، والأشجار أوراقها .
( سَنَه
) : بالفتح وتخفيف النون وتشديدها ، كلمة حبشية بمعنى حسنة . تكلم بها النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقيل أصلها حسنة فحذف من أوله وهو بعيد .
هامش
( 1 ) الزبيدي : لحن العامة ، ص 102 .
( 2 ) الراغب الأصفهاني : المفردات في غريب القرآن ، ص 238 ، وفيه : السّلخ نزع جلد الحيوان ، يقال سلخته فانسلخ . . . وأسود سالخ سلخ جلده أي نزعه ، ونخلة مسلاخ ينتثر بسره الأخضر .