ثم يرى إلى آخره كذا في دمية القصر « 1 » .
( زَرْبِطَانَة
) : لما يرمي به . مولد وصحيحه سبطانة ولست على ثقة منه . قال ابن حجاج : [ من الوافر ] :
به ترمى لحى متعشّقيها * كما يرمي الفتى بالزربطانه
( زَرْبُول
) : لما يلبس في الرّجل . عامية مبتذلة . والعامة تزيد في تحريفه فتبدل لامه نونا قال ابن حجاج : [ من المنسرح ] :
مرني بصفع الأعدا إذا اضطربوا * من حسد اليوم بالزرابيل
( زَغَبُ
الحُسْنِ ) : كناية عن شعر المليح قال الصاحب : [ من السريع ] :
هل زغب الحسن له ضائر * والقمر التّم به يزهر
( زَلْف
) : م والإزْدِلَاف والتحويل بمعنى التداخل في السنين . قال النويري في نهاية الأرب : السنة شمسية وعدد أيامها عند سائر الأمم ثلاثمائة يوم وخمس وستون يوما وربع يوم ، فتكون زيادتها على السنة العربية عشرة أيام ونصف يوم وربع يوم وثمن يوم وخمس من خمس يوم . ويقال إنهم كانوا يسقطون في صدر الإسلام عند رأس كل اثنين وثلاثين سنة عربية سنة ويسمونها الإزدلاف ؛ لأن كل ثلاث وثلاثين سنة قمرية اثنان وثلاثون سنة شمسية تقريبا ، وذلك لتحرزهم عن الوقوع في النّسيء الذي أخبر اللّه تعالى عنه أنه زيادة في الكفر « 2 » . وهذا الإزدلاف هو الذي تسميه الكتاب في عصرنا التحويل ؛ لأنا نحول السنة الخراجيّة إلى الهلاليّة . ولا يكون ذلك إلا بأمر السلطان انتهى . قلت ومنه أن اعتبار التداخل ليس بشرعي وان سنة الخراج شمسية لكنها تحول إلى الهلال ، ولو قيل : إنها هلالية لم يخالف ذلك . ولم أر تصريحا به في كتب الفروع فاعرفه .
( زُرَاق
) : أَكْذَبُ مِنْ زُرَاق ، وهو الذي يقعد على الطريق فيحتال وينظر بزعمه في النجوم . وزرقت أي موّهت عليه قاله أبو بكر الخوارزمي في أمثاله . ولم يذكر كونه مولدا لكنه مذكور في اللغة الساسانية ، وهو يدل على أنه مولد .
هامش
( 1 ) الباخرزي : دمية القصر . . . ، ج 1 ص 566 .
( 2 ) قال تعالى :إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ». سورة التوبة ، الآية 37 .