( دِينَارِيّ
) : شراب معروف عند الأطباء . وفي الأنباء طبقات الأطباء « 1 » : ابن دينار طبيب ماهر كان بميّافارقين وهو أول من ركبه ؛ فنسب إليه ، وقيل ديناري . وقلت : [ من الخفيف ] :
علّة الفقر والهموم شفاها * طبّ جود شرابه ديناري
( دَرَقَة
) : قال في المحكم « 2 » : تُرْس من جلود ليس فيه خشب جمعه درق انتهى .
وهي لفظة مبتذلة .
( دَبُّوقَة
) : بفتح الدال وتشديد الباء عامية مولدة الذؤابة . فسرها شارح تبيان المعاني ولأبي حيان : [ من الرمل ] :
أصبحت عقرب صدغيه معا * لجنيّ الورد في الخدّ حرس
وغدا ثعبان دبّوقته * جائلا في عطفه لما ارتجس
اختلسنا بعد هجر وصله * إنّ أهنى الوصل ما كان خلس
وهذا كقول العامة : « البسط صدف » . وقال آخر : [ من السريع ] :
باللّه يا حيّة دبّوقه * سوداء دبّت في فؤادي دبيب
وهي معربة وفارسيتها دُنْبُوقَة « 3 » بضم الدال ونون ساكنة وباء عربية وهي الذؤابة الملفوفة خلف القفا ، والشملة والعمامة كما في كتب اللغة الفارسية المعتمد عليها .
( دَيْلَم
) : جيل سموا باسم أرضهم ، وهي في الإقليم الرابع ذكره في معجم البلدان « 4 » .
( داءُ غَزَّة
) : قال ابن أبي حجلة هو الطاعون ؛ لأنه أول ما ظهر بها . قلت وداء المترفين النقرس والأبنة . وحيث أطلق الأطباء الداء أرادوا الثاني ، ويقال مرض أبي جهل لأنه في ما قيل كان مبتلى بها ؛ ولذا قالت له العرب مصفر استه ، لأنه كان يقول لأسته : « لا علاك ذكر » . وسببها مذكور في الطب . ولبعض الأطباء فيها مقالة من أرادها فعليه
هامش
( 1 ) ابن أبي أصيبعة : عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ج 2 ص 243 .
( 2 ) ابن السيد : الحكم ، باب القاف ، مادة ( ق د ر ) .
( 3 ) في قاموس الفارسية : « دنبالة » تعني ذيل ، مثل الذيل ، كل شيء يشبه الذيل يوجد في خلق الشيء ، وتستعمل بمعنى خلف وإثر وتابع . يراجع ، د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 262 .
( 4 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 2 ص 544 .