كذا في كتاب المغرب « 1 » . وفي شعر أبي نصر السعدي المعروف بابن نباتة وهو ثقة :
[ من الوافر ] :
كسون الحزن حزن درابجرد * مقاور ما نسجن لكلّ قاع
وفي كتاب سيبويه في أسماء السور : « وأما طاسين ميم فإن جعلته اسما لم يكن لك بدّ من أن تحرّك النون ، وتصير ميما كأنك وصلتها إلى طاسين فجعلتها اسما واحدا بمنزلة درابجرد « 2 » وبعلبكّ » انتهى . وهكذا هو في نسخة مصححة بغير ألف فما في حواشي الكشاف أنه هو الصحيح دراية ورواية لما مر ؛ ولأنه لا موازنة صرفية والموازنة العروضية لم نر من اعتبرها في التركيب المزجي ، وإنما هو مثال لمطلق التركيب المزجي بدليل ضم بعلبك معه ، أو لوقوعه في الأعجمي الذي هذا يشبهه أو لوقوعه في ثلاث كلمات دارا والباء التي تخصص المضارع بالحال في لغتهم وكرد أو من دور أب وكرد ، ولو سلم أن الألف لا بد منها فلا مانع من إسقاطها في التعريب . والذي غرهم أن ياقوت الحموي في معجم البلدان « 3 » ضبطها بألفين .
( دِرَفْس
) : الراية معرب .
( دَسْكَرَة
) : قصر ومحل الخمر « 4 » .
( دَاهَر
) : في شعر جرير « 5 » ملك ديبل معرب .
( دِمَقْس
) : حرير أبيض معرب .
( دَرْكَلَة
) : لُعْبَة للحبشة معرب من لغتهم « 6 » .
هامش
( 1 ) لم يذكره المطرزي صاحب كتاب « المغرب » .
( 2 ) سيبويه : الكتاب ، ج 3 ص 258 ، وفيه : . . . بمنزلة درابجرد وبعل بكّ .
( 3 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 2 ص 419 .
( 4 ) في المغرب : « الدّسكرة بناء شبه قصر حوله بيوت . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 310 .
( 5 ) قال جرير : [ من الطويل ] :وأرض هرقل قد ذكرت وداهرا * ويسعى لكم من آل كسرى النواصفجرير : الديوان ، ص 303 .
( 6 ) قال ابن دريد : الدّركلة لعبة يلعب بها الصبيان أحسبها حبشية معربة . ينظر ، ابن دريد : جمهرة اللغة ، ج 3 ص 334 ، باب الدال والراء .