( جَوْعَان
) : الجائع والجيعان خطأ قاله الصاغاني في كتاب الذيل والصلة .
( جُنْدُ
إِبْلِيسَ ) : في آكَامِ المَرْجَان جند إبليس المجان يقال للمجان جند إبليس وللشعر رقى الشياطين . قال : [ من الطويل ] :
وكنت فتي من جند إبليس فارتقى * بي الحال حتّى صار إبليس من جندي
وقال جرير : [ من الطويل ] :
رأيت رقى الشّيطان لا تستفزّه * وقد كان شيطاني من الجنّ راقيا « 1 »
( جَامِعُ
سُفْيَان ) : هو سفيان الثوريّ ، وله كتاب في الفقه جامع يضرب به المثل ، كما يضرب بسفينة نوح . قال الخوارزمي ما هو إلا سَفِينَة نُوحٍ وجَامِعُ سُفْيَانَ ومُخَلَّط خُرَاسَان .
قال ابن حجاج : [ من السريع ] :
فقر وذلّ وخمول معا * أحسنت يا جامع سفيان
( جُبْنٌ
خَالِعٌ ) : قال في كتاب الروح : « الشجاعة ثبات القلب لحسن الظن بالظفر وضده الجبن وهو من الرئة ؛ لأنها تنتفخ حتى تزاحم القلب فيمتنع استقراره ولذا وقع في الحديث « 2 » جبن خالع لخلعه القلب . وقال أبو جهل لعتبة يوم بدر انتفخ سجرك والجرأة قلة المبالاة بعدم النظر في العواقب » . اه .
( جَرَاد
) : بمعنى مغنّي في قوله : [ من الوافر ] :
يغنينا الجراد ونحن شرب * يغلّ الراح خالطها السّرور
وأصله أن قينتين لقبتا بالجرادتين غنّتا لوفد عاد الجرهميّ بمكة فشغلوا عن الطّواف فهلكت عاد ، ثم إن العرب كانت تسمى كل مغنية « جَرَادَة » . قاله المعري في رسالة الغفران « 3 » .
( جَمَلُون
) : هو عند عوام مصر سقف محدب . قال قائلهم : [ من البسيط ] :
في ظهره جملونات لها عقد
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في ديوان جرير ، طبعة دار صادر ، بيروت .
( 2 ) في الحديث : « من شرّ ما أعطي شحّ هالع وجبن خالع » ، أي شديد كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه ، وهو مجاز في الخلع .
ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 2 ص 65 .
( 3 ) أبو العلاء المعري : رسالة الغفران ، ص 243 .