تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقامات الحريري — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
- المشتكي : المتخذ شكوة وهي القربة الصغيرة . * * * قوله : خطر ، أي حظ كثير ، والخطير : الرفيع القدر ، نضار : ذهب أحمر . المكاس : المماكسة بين المتبايعين ، وهو أن يطلب صاحب السّلعة من المشتري سوما ، فلا يزال المشتري يراجعه وينقص له ممّا طلب شيئا حتى يتفقا على ما يتراضيان عليه . والمستجيش : الجامع للجيش . والخشخاش : بنت معروف ، وقال ابن وكيع يصفه : [ الوافر ]
وخشخاش كأنّا منه نفري * قميص زبرجد عن جسم درّ كأقداح من البلور صيغت * وأغشية من الدّيباج خضر
أظلّه : قرب منه ، وكأنه أغشاه ظلّه . القتب : خشب الرّحل ، والرّحل برذعة البعير . بعرض البيد : بجانب القفار . [ البسيط ]
وكنت أبصرت كرّازا لراعية * بالدّوّ ينظر من عينين كالشّهب
- الكرّاز : كبش يحمل عليه الرّاعي أداته .
وكم رأت مقلتي عينين ماؤهما * يجري من الغرب والعينان في حلب
- الغرب : مجرى الدمع ، والعينان : المقلتان .
وصادعا بالقنا من غير أن علقت * كفّاه يوما برمح لا ولم يثب
- القنا : ارتفاع الأنف وتحدّب وسطه ، وصدع به ، أي كشفه .
وكم نزلت بأرض لا نخيل بها * وبعد يوم رأيت البسر في القلب
- البسر : جمع بسرة ، وهو الماء الحديث العهد بالمطر ، والقلب : جمع قليب -
وكم رأيت بأقطار الفلا طبقا * يطير في الجوّ منصبّا إلى صبب
- الطّبق : القطعة من الجراد .
وكم من مشايخ في الدّنيا رأيتهم * مخلّدين ، ومن ينجو من العطب
- المخلد : الذي أبطأ شيبه .
وكم بدا لي وحش يشتكي سغبا * بمنطق ذلق أمضى من القضب
- الوحش : الرّجل الجائع .
وكم دعاني مستنج فحادثني * وما أخلّ ولا أخللت بالأدب
- المستنجي : الجالس على نجوة ، وهر المكان المرتفع . كرّاز : إناء . والدّوّ : الصحراء ، والغرب : الدّلو العظيمة ، في حلب : في سيلان
شرح مقامات الحريري — صفحة 335 | إبراهيم شمس الدين / أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي