وأشفينا : أشرفنا . خطر : غرر التّخم : جمع تخمة بفتح الخاء ، وهو أن يثقل الطعام على المعدة ويتغيّر . والعامة تسكّن الخاء ، وقد يجيء ذلك في الشعر قال أعرابيّ : [ مجزوء الوافر ]
وإذا المعدة جاشت * فارمها بالمنجنيق
بثلاث من نبيذ * ليس بالحلو الرقيق
تهضم التّخمة هضما * حين تجري في العروق
وتعاورنا الشيء : تداولناه ، وأخذه بعضنا من بعض ، وأزلناه من موضع إلى موضع ، وعور العين : زوالها . والغمر : ريح اللحم وزهمه . تبوّأنا : أخذنا ونزلنا . السّمر :
الحديث يسمر عليه . يشول بلسانه ، أي يضرب به في كلّ كلام ، وشال : رفع . والصّوان :
وعاء يصان فيه الشيء . فواده : ناحيتا رأسه ، والفود : ما بين طرف الجبهة والأذن .
مخلولقا : كثير البلى . برداه : ثوباه . ربض : جلس ، وفي المثل : فلان يربض حجرة ، ويرتقي وسطا ، يضرب مثلا لمن يساعدك ما دمت في خير ، فربض حجرة ، أي جلس ناحية وبرك . أوسعنا : كثّر لنا . الهجرة : المباعدة والمقاطعة ، يريد أنه اعتزلهم وجلس ناحية ولم يكلّمهم بكلمة . تجنّبه : تباعده ، يقال : تجنّبتك وتجانبتك ، أي تباعدت عنك ، والجار الجنب : البعيد . وما زاره إلا عن جنابة ، أي عن بعد . المتلبّس موجبه ، أي الذي التبس علينا ما أوجبه . مؤنّبه : لائمه . العول : الزيادة . رمنا : طلبنا ، يفيض كما فضنا :
يتكلّم كما تكلّمنا والفيض زيادة الماء ، ويفيض فيما أفضنا ، أي يأخذ معنا في النوع الذي أخذنا فيه . أعرض : لوى وجهه . العلية : الأشراف . الأرذلين : الأدنياء . أساطير : تآليف وكتب . الحميّة : عزة النفس . هاجته : حركته . الأبية : العزيزة . ناجته : حدّثته . دلف :
مشى إلينا ، وازدلف : تقرّب . خلع : أزال . الصلف : مجاوزة قدر الظّرف حتى يفضي به ذلك إلى أن تأخذ به بابا ما فيخالفك ولا يعبأ بك . يتلاقى : يتدارك . سلف : مضى .
استرعى : دعاهم للاستماع يقال : أرعني سمعك أي اسمع مني ، الهامر : الكثير الانصباب . [ البسيط ]
* * *
عندي أعاجيب أرويها بلا كذب * عن العيان فكنّوني أبا العجب
رأيت يا قوم أقواما غذاؤهم * بول العجوز وما أعني ابنة العنب
- بول العجوز : لبن البقرة ، والعجوز أيضا من أسماء الخمر -
ومسنتين من الأعراب قوتهم * أن يشتووا خرقة تغني من السّغب
- الخرقة : القطعة من الجراد -
وقادرين متى ما ساء صنعهم * أو قصّروا فيه قالوا الذّنب للحطب