وهبت قبيح ذا لجميل هذا * وأسلمت العواقب للّيالي
إذا اليد أحسنت منها يمين * تسوّغنا لها ذنب الشّمال
قوله يفري : أي يقطع . أديم الأرض : وجهها . يركض طرفه : يجري فرسه . أيّما ، صفة لمصدر محذوف ، وفيه معنى التعجب من كثرة جريه ، تقديره : يركض ركضا ، أيّ ركض . اقتعدت : ركبت القعود ، وتقدمت في الأولى ما عدوت : ما جاوزت ، أي ما عملت شيئا قبل القعود على الناقة . حلّتي : موضعي الذي هو سكني ونزولي . وحلّ .
نزل .
تفسير ما أودع هذه المقامة من الألفاظ اللغوية والأمثال العربية
قوله : « ريّق زماني ورائقه » يعني أوله ، وقد يخفف فيقال « ريق » .
وقوله : « آخذ أخذ نفوسهم الأبيّة » ، يعني أقتدي بهم ، يقال : أخذه ، بكسر الهمزة وفتحها .
والهجمة ، نحو المائة من الإبل .
والثلّة : القطيع من الغنم .
والراغية : الإبل . والثاغية : الشاء ، ومنه قولهم : ما له راغية ولا ثاغية ، أي لا ناقة له ولا شاء .
وقوله : « أرداف أقيال » ، أي يخلفون الملوك إذا غابوا .
وقوله : « أبناء أقوال » ، أي فصحاء ، يقال للمنطيق : إنه ابن أقوال .
وقوله : « فتدثّرت فرسا محضارا » ، التدثّر : الوثوب على ظهر الفرس ، والمحضار والمحضير : الشديد العدو ، مأخوذ من الحضر ، وهو العدو .
وقوله : « أقتري كلّ شجراء مرداء » الاقتراء : تتبّع الأرض . والشجراء : ذات الشجر ، والمراد الخالية من النبات ، ومنه اشتقاق الأمرد ، لخلوّ وجهه من الشّعر .
وقوله : « حيعل الدّاعي إلى صلاته » ، يعني قول المؤذن : حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح ، والمصدر منه الحيعلة ، ومثله من المصادر الهيللة والحمدلة . والحوقلة والبسملة والحسبلة والسّبحلة والجعلفة ؛ فالهيللة حكاية قول : لا إله إلّا اللّه . والحمدلة : حكاية قول : الحمد للّه . والحسبلة حكاية قول : حسبنا اللّه ، والسبحلة حكاية قول : سبحان اللّه .
والجعلفة حكاية قول : « جعلت فداك » .
وقوله : « فنزلت عن متن الرّكوبة » ، يعني المركوبة ، يقال : ناقة ركوب وركوبة وحلوب وحلوبة ، وقد قرئ : « فمنها ركوبتهم » .