الأخطار : جمع خطر ، وهو الغرر .
تنوّه : ترفع . مواتاة : موافقة . الأقدار : الأول جمع قدر الإنسان ، أي منزلته ، والأقدار الثاني : جمع قدر اللّه تعالى .
وقال الشاعر : [ الكامل ]
الجدّ أنهض بالفتى من عقله * فانهض بجدّ في الحوادث أو ذر
ما أقرب الأشياء حين يسوقها * قدر وأبعدها إذا لم تقدر
تقصير الآمال : تقليل الرجاء وكفّه ، ومن قلل الطمع شرف عمله الفكرة : التدبير .
تنقيح : تخليص ، وأصله أن تشذب العقد من العود أو القصب حتى يستوي موضعها مع القصب .
قال الشاعر : [ الطويل ]
وطارت بصلب قوّضت عند بيتها * له أبن ما قوّضت وكعوب
صلب : عمود البيت ؛ جدبته المرأة لتضربه به فتهدّم بيتها .
تهذب : تخلص : والمهذب : المخلّص من العيوب . والسياسة : حسن المداراة .
واللجاجة : ركوب الرأس في الباطل : تلفى : توجد ويروى : « تلغى » و « تلقى » ، ومعناهما تترك وتطرح . والحاجة : ما يحتاج إليه ، فإن عكست رجعت الحاجة الفقر ، يريد : إذا لججت في شيء أدركت حاجتك ، وعلى « تلغى » إذا وقعت لجة في حاجتك تركت ، وعلى العكس : من افتقر لجّ في السؤال حتى يعطى .
الأوجال : جمع وجل ، وهو الفزع ، والمعنى ، أنّ تفاضل الرجال في الصّبر عند النوازل .
سلمان رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان » .
وقال الشاعر : [ الطويل ]
ولم أر أمثال الرّجال تسارعوا * إلى الخير حتى عدّ ألف بواحد
وفي عكسه يقول : الأمور المخوفة تصغر على العظيم وتعظم على الصغير ، فعلى قدر ما يفضل الرجل صاحبه في عزمه وإقدامه تتزايد الأوجال وتنتقض .
وقد قال المتنبي : [ الطويل ]
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم « 1 »
هامش
( 1 ) البيتان في ديوان المتنبي 3 / 378 ، 389 .