وأخواه معاذ وعوف من سادات الأنصار . ومعاذ ومعوّذ قتلا أبا جهل بن هشام « 1 » ، وقتلهما أبو جهل .
والرّبيّع ، مضموم الراء ، بنت معوّذ بن عفراء ، روت عن النّبىّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وفي الأنصار ربيع ، غير مشدد ، بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد . منهم حنظلة بن عرادة الرّبيعى ، يقول :
فأمى عن يمين بنات نعش * وأمىّ مطلع الشّعرى العبور
ربيعة بن مكدّم ، الدال مفتوحة ، فارس كنانة كلّها ، قتله نبيشة بن حبيب السّلمىّ ، وفيه يقول الشاعر :
لا يبعدنّ ربيعة بن مكدّم * وسقى الغوادى قبره بذنوب
والمحلّق الذي مدحه الأعشى ، مفتوح اللام ، هو اسمه ، وهو المحلّق بن جزء « 2 » من بنى أبى بكر بن كلاب ، وكان جوادا ، وفيه يقول الأعشى :
تشبّ لمقرورين يصطليانها * وبات على النار النّدى والمحلّق « 3 »
والمحلّق الضّبىّ ولاه الحكم بن أيوب الثقفىّ سفوان ، قال فيه بعض الشعراء :
أبا يوسف لو كنت تعلم طاعتي * ونصحى إذا ما بعتنى بالمحلّق
وذكر أحمد بن حباب الحميرىّ أن في جعفىّ في مرّان منهم المخلّق . الخاء معجمة ، واللام مكسورة .
المكحّل بفتح الحاء ، هو عمرو بن الأهتم « 4 » الشاعر ، سمّى المكحّل لجماله ، وكان يقال لشعره حلل الملوك ، قال شاعرهم :
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ( وفي الاشتقاق 267 ) ومعاذ الذي ضرب أبا جهل يوم بدر ، فقطع رجله ، فوقع في القتلى ، وأجهز عليه عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه . وفي السيرة لابن هشام حديث طويل حول هذا : ، فارجع إليه ( ج 2 : 288 ) .
( 2 ) - هو المحلق بن حنتم بن شداد بن ربيعة ، وقيل إنه لقب بذلك لبعير عضه ، فترك في وجهه أثرا كالحلقة ، أو لكدنة كانت في خده كالحلقة ( أغانى 9 : 113 ) .
( 3 ) - البيت من قصيدة مطلعها . :أرقت وما هذا السهاد المؤرق * وما بي من سقم وما بي معشق( 4 ) - هو عمرو بن سنان بن سمى السعدي المنقري . والمكحل : لقب أطلق عليه في الجاهلية .