تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
النّعام ، أسر فيه حنظلة بن الطّفيل الرّبعىّ ، أسره همّام بن بشامة التميمي ، قال في ذلك الشاعر :
لحقنا بصلعاء النّعام وقد بدا * لنا منهم حامى الذّمار وخاذله أخذت خيارا بنى طفيل وأجهضت * أخاه وقد كادت تنال مقاتله
ويوم الأميل « 1 » الميم مكسورة ، هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام بن قيس قال الشاعر :
وهم على هدف « 2 » الأميل تداركوا * نعما تشلّ إلى الرئيس وتعكل
ويوم الحائر « 3 » ، الحاء غير معجمة ، وتحت الياء نقطتان ، والراء غير معجمة ، وهو اليوم الذي قتل فيه أشيم مأوى الصعاليك ، من سادات بكر بن وائل وفرسانهم ، قتله حاجب بن زرارة ؛ وفي ذلك يقول الشاعر :
فإن تقتلوا منا كريما فإننا * قتلنا به مأوى الصعاليك أشيما
ويوم الخوع « 4 » : الخاء معجمة ، والواو ساكنة ، والعين غير معجمة . وفي هذا اليوم أسر شيبان بن شهاب ، وهو فارس مردون ، اسم فرسه ، وهو سيّدهم في زمانه ، وسمّاه ذو الرمة شيخ وائل ، وافتخر به فقال :
أنا ابن الذين استنزلوا شيخ وائل * وعمرو بن هند والقنايتكسر
[ 29 ] أسره ربعىّ بن ثعلبة التميمىّ ، وفي ذلك يقول الشاعر :
هامش
( 1 ) - الأميل : جبل من رمل ، طوله ثلاثة أميال ، وعرضه ميل أو نحوه ( ياقوت ) . ( 2 ) - صدف ( ياقوت ) . ( 3 ) - نقل ياقوت عن أبي أخمد العسكري : يوم حائر ملهم ( بإضافة ملهم ) والحائر في الأصل : حوض ينصب إليه مسيل الماء من الأمطار ، سمى بذلك لأن الماء يتحير فيه ( ياقوت ) . ( 4 ) - الخوع : جبل أو موضع قريب من خيبر معروف . والخوع في لغتهم جبل . والخوع : منعرج الوادي ( ياقوت ) .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 448 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد