تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
يوم الخليل « 1 » ، الخاء معجمة مضمومة . قال :
ألست بفارس يوم الخليل * غداه فقدناك من فارس
يوم قحقح ، القافان مضمومتان ، والحاء الأولى [ 26 ] ساكنة ، وهو أرض . وهو اليوم الذي قتل فيه مسعود بن القريم « 2 » فارس بكر بن وائل ، قتله حشيش ابن نجران التميمي ، الحاء مضمومة غير معجمة والشّينان منقوطتان ، وفي ذلك يقول شاعرهم :
ونحن قتلنا ابن القريم بقحقح * صريعا ومولاه المجبّة للفم
ويوم خزازى « 3 » ، وهو جبل ، وفيهم من يقول : خزاز ، بلا ياء ، قال لبيد :
ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج * فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل « 4 »
ويوم القاع : يوم بكر بن وائل وبنى تميم ، وفي هذا اليوم أسر أوس بن حجر ، أسره بسطام بن قيس الشيبانىّ ، فذلك قول أوس بن حجر :
فلم أر يوما كان أكثر باكيا * ووجها ترى فيه العتاقة تجنب كأنّ أبا الصهباء في حومة الوغى * إذا زأر الآساد ليث مجرّب
ويوم المرير ، كانت فيه وقعة بين بكر بن وائل وبنى تميم ، قتل فيه الحارث ابن بيبة المجاشعىّ ، تحت الباءين نقطتان ، وبينهما ياء ساكنة ، تحتها نقطتان ، وكان الحارث من سادات تميم ، قتله قيس بن سباع من فرسان بكر بن وائل ، وفي ذلك يقول شاعرهم :
هامش
( 1 ) - الخليل ( بضم الخاء ) : تصغير الخل . ( 2 ) - في الأصل ( القرم ) والتصويب عن معجم ياقوت ، ويؤيده البيت الشاهد ، وقد جاء مكان كلمة ( قتلنا ) في البيت ( تركنا ) . وقائله سحيم بن وثيل الرياحي ، كما في « معجم ما استعجم » . ( 3 ) - خزازى : بفتح أوله وتكرير الزاي مقصور لغة في خزاز . اختلف في موضعه ، فقيل هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء طبرية ( معجم ياقوت ) . ( 4 ) - البيت من قصيدة لبيد التي مطلعها :ألا تسألان المرء ما ذا يحاول * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل