وإنما الشّعر لبّ المرء يعرضه * على المجالس إن كيسا وإن حمقا
ليس امرؤ فليكن من كان والده * وإن تخلّق ، إلا مثل ما خلقا
لبست قومي على ما كان من خلق * ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
وإنّ أشعر بيت أنت قائله * يقال فيه إذا أنشدته صدقا « 1 »
وليس هذا من آل بقيلة الغسّانيين في شيء ، هؤلاء ملوك ، منهم عبد المسيح ابن عمرو بن بقيلة له أخبار مع خالد بن الوليد المخزومىّ :
وفيهم ابن الأخرس الطائىّ ثم المعنىّ ، الخاء معجمة والراء والسين غير معجمتين ، جاهلي . واشتق الأخرس من قولهم : سقاه شربة خرساء إذا لم يسمع لها صوتا من خثورتها أو من خرس الطعام .
ومعدان بن جوّاس « 2 » بالجيم والسين غير معجمة . وجوّاس بن القعطل « 3 » مثله .
وحريث بن عنّاب بالنون والعين غير معجمة أنشدني المعمري قال : أنشدنا ثعلب ، عن ابن الأعرابي لحريث بن عناب الطائي يذكر رجلا طرقه فقراه لبنا :
إذا قال قدنى قلت واللّه حلفة * لتغننّ « 4 » عنى ذا إنائك أجمعا
ذا إنائك : اللبن الذي في إنائه .
ويقال حريث للأعور « 5 » [ الذي ] هاجى جريرا .
وشريح بن قرواش العبسىّ ، الشين معجمة والحاء غير معجمة .
هامش
( 1 ) - روى ( أوله ) مكان ( والده ) في البيت الثاني ( وبيت يقال إذا أنشدته ) مكان ( يقال فيه . . . ) في البيت الأخير « المؤتلف 63 » .
( 2 ) - هو معدان بن جواس الكندي السكوني له خلف في ربيعة ، مخضرم نزل الكوفة ، وكان نصرانيا فأسلم في أيام عمر بن الخطاب ( المعجم : 407 ) .
( 3 ) - في الأصل ( المعطل ) والتصويب عن المؤتلف : 74 وكان بينه وبين زفر بن الحارث الكلابي مناقضات ، وروى له في ترجمته أبيات .
( 4 ) - انظر خزانة البغدادي ففيها تخريج لحذف لام الفعل ( 4 : 580 ) ورواية أخرى هي لتغنى ( 3 : 361 ) .
( 5 ) - هو الأعور النبهاني الذي هجا جريرا ، وقد ذكرت له أبيات يخاطب ناقته أولها :فقلت لها أمي سليطا بأرضها * فبئس مناخ النازلين جرير( المؤتلف 1 ص 161 )