تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
مسجد ، وقالوا ذلك في تفسير قوله عزّ وجلّ « وأنّ المساجد للّه » . وأما المسجد ( بكسر الجيم ) فهو مفعل من سجد يسجد ، والأصل في فعل يفعل أن يكون مفعل منه مفتوحا ، وقد شذّ من الباب أشياء ، منها المسجد والمطلع على مذهب من قرأ : « مطلع الفجر » فإن أصله في النحو : طلع يطلع ، وسجد يسجد . وكان من حقه في مفعل أن يكون مطلعا ومسجدا ، ولكنه فيما شذّ عن الباب « 1 » . والمسجد ، ( بكسر الجيم ) : المسجد المعروف ، والمسجد ( الميم مكسورة ) : خمرة ، وهي الحصير الصغير . الحمد للّه وصلواته على نبيه محمد وآله الطاهرين كثيرا
هامش
( 1 ) - جاء عن العرب أحد عشر اسما على مفعل ( بكسر العين ) في المكان ، مما فعله على يفعل بالضم وذلك : المنسك والمجزر والمنبت والمطلع والمشرق والمغرب والمفرق والمسقط والمسكن والمرفق والمسجد . . . كسروا هذه الألفاظ ، والباب فيها الفتح ، فأدخلوا الكسر فيها لأنه أحد البناءين ، كما أدخلوا الفتح فيها . ( شرح المفصل لابن يعيش ج 6 ص 107 ) وقد ذكر صاحب القاموس الأسماء السابقة ، ثم قال : إنهم ألزموها كسر العين ، والفتح جائز وإن لم نسمعه ( القاموس : سجد ) .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 203 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد