پرش به محتوای اصلی

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
إني إذا ما اللّيل كان ليلين « 1 » * ولجلج السّارى لسانا اثنين لم تلفنى الثالث بين العدلين
فقال أبو مضر : غيّره « 2 » واللّه ، لم يلفنى الثالث ، فسئل عن تفسير : « لسانا اثنين » فلم يأت بشئ ، فقال أبو مضر : قد قال ذو الرمة :
والنّوم يستلب العصا من ربّها * ويلوك ثنى لسانه المنطيق « 3 »
پاورقی
- وتابعه في مذهبه . قال ياقوت : ولست أعرف له ، مع نباهة قدره وشياع ذكره ، مصنفا مذكورا ، ولا تأليفا مأثورا ، إلا كتابا يشتمل على نتف وأشعار وحكايات وأخبار ، سماه : زاد الراكب ؛ مات بمرو بعد سنة سبع وخمسمائة ، ورثاه الزمخشري بقوله :وقائلة ما هذه الدرر التي * تساقطها عيناك سمطين سمطين فقلت هو الدر الذي قد حشا به * أبو مضر أذني تساقط من عيني( 1 ) - في الأصل : « ليلتين » . ( 2 ) - في الأصل « عره » . ( 3 ) - لم يرد هذا البيت في ديوان ذي الرمة ، وإنما ورد في اللسان في مادة ( نطق ) ، والمنطيق : البليغ .