وفي سنة ثلاث ( 323 ه ) « 1 » :
انقضّت النجوم في ذي القعدة ببغداد من أول الليل إلى آخره بالكوفة انقضاضا مسرفا لم يعهد مثله .
وفي سنة أربع ( 324 ه ) « 2 » :
اشتد الجوع وكثر الموت ؛ [ فمات ] « 3 » بأصبهان نحو مائتي ألف .
وفي سنة خمس ( 325 ه ) « 4 » :
صارت فارس في يد علي بن بويه ، والري وأصبهان والجبل في يد الحسن بن بويه ، وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر والجزيرة في أيدي بني حمدان ، [ ومصر ] « 5 » والشام في يد محمد بن طفج ، والأندلس في يد [ عبد الرحمن ] « 6 » بن محمد الأموي ، وخراسان في يد نصر بن أحمد ، واليمامة وهجر وأعمال البحرين في يد أبي طاهر الجنابي ، وطبرستان وجرجان في يد الديلم ، فلم يبق في يد الخليفة غير مدينة [ ق 16 / ب ] السلام وبعض السواد .
وفي سنة ست ( 326 ه ) « 7 » :
توفي [ أبو ] « 8 » علي بن مقلة « 9 » ، وقد وزر لثلاثة من الخلفاء : المقتدر ،
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 348 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 181 .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 356 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 183 .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 366 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 187 .
( 5 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 6 ) في ( ك ) : ( محمد عبد الرحمن ) .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 373 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 188 .
( 8 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) .
( 9 ) في ( م ) ترجمة له وحديث عن سيرته في حوالي خمس صفحات . وهو أبو علي ، محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله ، المعروف بابن مقلة ، وزر لثلاثة من خلفاء بني العباس ، وكان أديبا حسن الخط . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 393 ، -