عن الجادة ، فحدث أصحابه أنهم رأوا في البرية آثارا عجيبة وصورا لناس من حجارة ، ورأوا امرأة قائمة على تنّور ، وهي من حجر ، والخبز الذي في التنور من حجارة .
وفي سنة عشرين وثلاثمائة ( 320 ه ) « 1 » :
قتل المقتدر ، ومن العجائب : أنه لم يل الخلافة من اسمه جعفر إلا هو والمتوكل ، وكلاهما قتل في شوال .
وفي سنة إحدى ( 321 ه ) « 2 » :
توفي ابن دريد « 3 » و [ شغب ] « 4 » أم المقتدر « 5 » ، وكانت أموالها لا تحصى ، كان يرتفع لها في كل عام من ضياعها ألف ألف دينار ، وكانت تتصدق بأكثر ذلك ، وتواظب على مصالح الحاج ، وتبعث خزانة الشراب والأطباء معهم .
وفي سنة اثنتين ( 322 ه ) « 6 » :
ارتفع أمر بني بويه ، وانتشر الديلم .
هامش
- الجنابي الهجري القرمطي .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 305 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 168 .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 316 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 172 .
( 3 ) هو أبو بكر ، محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية ، الأزدي ، البصري ، البغدادي ، صاحب التصانيف في الأدب واللغة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 329 ، ترجمة رقم ( 2328 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 2 / 195 ، ومروج الذهب ، للمسعودي : 3 / 171 ، والأنساب ، للسمعاني : 5 / 305 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 15 / 96 ، ترجمة رقم ( 56 ) .
( 4 ) في ( أ ) : ( شعب ) ، وفي الأصل : ( سمعت ) .
( 5 ) هي شغب ، أم المقتدر ، وهي أم ولد ، وكان لها ضياع وأموال عظيمة . انظر :
المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 321 ، ترجمة رقم ( 2324 ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 334 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 177 .