وفي سنة خمس ( 315 ه ) « 1 » :
كان ظهور الديلم « 2 » ، فأول من غلب منهم على الري لنكي بن النعمان .
وفي سنة ست ( 316 ه ) « 3 » :
دخل أبو طاهر الهجري الرحبة ، فوضع السيف في أهلها ، وكان أصحابه يكبسون القرى فيقتلون وينهبون .
وفي سنة سبع ( 317 ه ) « 4 » :
هجم أبو طاهر على الحاج يوم التروية ، فقتلهم في المسجد الحرام وفي فجاج مكة وفي البيت ، وقلع الحجر الأسود وباب البيت وقبة زمزم ، وعرّى الكعبة وقتل أمير مكة ، وطرح القتلى في زمزم ، ومضى إلى بلده ، وحمل معه الحجر الأسود ، فبقي عندهم أكثر من عشرين سنة إلى أن ردوه .
وفي سنة ثمان ( 318 ه ) « 5 » :
هبت ريح من المغرب في آذار حملت رملا أحمر يشبه رمل الصاغة ، وامتلأت منه أسواق بغداد من الجانبين وسطوحها ومنازلها .
وفي سنة تسع ( 319 ه ) « 6 » :
قدم مؤنس الخادم « 7 » بالحاج وكان قد خاف من [ الهجري ] « 8 » فعدل بالقافلة
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 260 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 154 .
( 2 ) الديلم : جيل من العجم سموا بأرضهم في قول بعض أهل الأثر ، وليس باسم لأب لهم ، وكانوا يسكنون نواحي أذربيجان . انظر معجم البلدان لياقوت الحموي : 2 / 544 ، والمعجم الوسيط : 1 / 304 ، مادة ( دلم ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 272 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 157 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 279 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 159 .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 291 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 164 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 299 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 166 .
( 7 ) قلده المقتدر بلاد مصر والشام ولقبه المظفر سنة 309 ه ، وقتل سنة 321 ه . انظر :
البداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 132 ، 173 .
( 8 ) في الأصل : ( الهجرا ) ، أي : خاف من أبي طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسن -